أطالب شركة أبل وجميع الهيئات المعنية بإطلاق جهاز iPhone ناطق بالعربية فوراً وبدون أي تباطؤ
Posted أحد, 2011-06-05 09:52
تباطؤ شركة آبل في إطلاق جهاز iPhone ناطق بالعربية يعتبر لونا من ألوان التمييز المخالف للأعراف الشركات المسؤولة
93% (لا أصوات)
من حق شركة آبل آلا تطلق جهاز iPhone ناطق بالعربية للمكفوفين العرب
7% (صوت واحد)
Total votes: 14
- الرجاء تسجيل الدخول أو التسجيل لتُعَلِق

التعليقات
هل سيأتي تصويتنا أُكُله؟
لا ريب أن جميع المكفوفين العرب يرغبون بأن تُطلق الشركة المعنية هذا الجهاز باللغة العربية كما هو موجود في سائر اللغات كي نشعر بأننا كسائر الشعوب لكن هل سيلقة تصويتنا أي صدى؟ هل ستبقى نتائج هذا التصويت منشورة على موقع شركة الناطق فقط أم أن شركة الناطق سترسل نتائج التصويت إلى الشركة المعنية؟ أتمنى من كافة الإخوة الزملاء المكفوفين زيارة موقع شركة الناطق للتصويت على هذا الطلب كي تكون النتائج كبيرة. إن لم تستجب الشركة المعنية بإطلاق الجهاز باللغة العربية، هل ستقوم شركة الناطق بالتعاون مع الشركة الأم بإطلاق الجهاز بالعربية؟ آمل أن أسمع رد المعنيين في شركة الناطق على هذه الأسئلة قريبا وشكرا مقدما.
خطوات عملية
في الحقيقة أننا ننوي إتخاذ خطوات عملية وفاعلة تجاه لفت إنتباه سائر الجهات المعنية في هذا الموضوع. السؤال هو: هل بالفعل يرغب الكفيف العربي بأن يكون له وزن عند تلك الجهات. هذا ما نود معرفته حاليا.
آبيل وأكابيلي واللغة العربية
من المعروف أن شركة آبيل ومنظمة بوكشير أصدرتا مؤخرا تطبيق "ريدتوجو" (Read2Go) لقراءة الكتب الناطقة المصممة بنظام ديزي، وذلك بشكل حصري للكتب التي تنتجها منظمة بوكشير. ويعمل هذا التطبيق على أجهزة الآيفون والآيباد والآيبود. والتطبيق يعمل بأصوات شركة أكابيلا الناطقة باللغة الإنجليزية. فما دام هناك تعاون بين شركة أبيل وشركة أكابيلا، في من المؤكد أن إطلاق التطبيقات التي تزود أجهزة الآيفون والآيباد والآيبود بالنطق باللغة العربية شيء أصبح ممكناً، وذلك إذا وضعنا في الإعتبار وجود شركة الناطق كشريك في هذا المشروع الطيب بالدعم الفني فيما يتعلق بإختبار التطبيق ومدى كفائته في النطق باللغة العربية من ناحية، وقدرة شركة الناطق العالية على تسويق المنتج المعرب في سائر الدول العربية، لما للشركة من علاقات طيبة مع كافة مستخدمي التقنيات المساعدة الخاصة بالمعوقين بصرياً، على كل المستوات، فشركة الناطق تربطها علاقات ممتازة بأغلبية المؤسسات والجمعيات والمنظمات التي توفر خدمات التقنيات المساعدة للمكفوفين في شفى الدول العربية. وتتمتع شركة الناطق أيضاً بشعبية جارفة بين مستخدمي تلك التقنيات من الأفراد المكفوفين. المثم أن شركة أبيل ستكسب أموالا طائلة إذا عززت تعاونها الحالي مع شركة أكابيلا بإضافة اللغة العربية إلى تطبيق الفويس أوفار، التطبيق الناطق لأجهزة الآيفون والآيباد والآيبود، وخير دليل على كلامي هذا هو ما إكتشفه المسؤولون بشركة هيومانوير عندما حضروا إلى معرض ومؤتمر سايت مي 2011، ووجدو تهافت المكفوفين الغير مسبوق على أجهزة البرايل الناطقة باللغة العربية، برغم ما تقدمه شركة هيومانوير من مميزات في أجهزة البرايل الخاصة بهم. عدم دعمهم للغة العربية أفقدهم الكثير من الأموال كان من الممكن الحصول عليه حالما كانت أجهزتهم تدعم اللغة العربية.فنحن مع المطالبة بدعم أجهزة الآيفون للغة العربية، للتسع رقعة الإختيار لدى الكفيف العربي بحيث يخرج من سجنه داخل زنازين أجهزة شركة نوكيا، التي لها كل الإحترام والتقدير والفضل في معرفتنا بنظام الهواتف الجوالة، لما تتمتع من سهولة ويسر في أستخدامها منتجاتها من الهواتف. ولكننا كمكفوفين دائما ما نبحث عن الجديد، وتمح دوما في نكون على قدم المساواة مع إخواننا من المبصرين. وبالتالي يجب ألا نحرم من هذا الحق في المساواة مع إخواننا المبصرين في العالم العربي، وذلك بإتاحة الفرصة لنا باستخدام الآيفون باللغة العربية. كما ينبغي على شركة أبيل أن تعلم أو السوق العربي سوق لا يستهان به، وهو سوق مؤثر بشكل كبير في أي مبيعات أي شركة.
أيفون
يسعدنا تصويتكم وتفاعلكم ونأمل أن تكون هذه بداية للعمل المنظم من أجل الوصول إلى تقنيات معربة أولا بأول أسوة بالتقنيات التعويضية في الغرب.
الIPhone الناطق بالعربية
أتمنى أن يأتي اليوم الذي تحسب كل الشركات حساب المكفوفين العرب سوف تستغربون لأني من قام بالتصويت الوحيد على أن شركة الiPhone من حقها ألا تطلق آلة عربية لجهازها
من حيث الأحقية فهذا حقها أن تفعل أو لا تفعل، وأقترح إزالة هذا الاختيار من التصويت على الإطلاق
شكرا لكم وأتمنى أن تكونوا وقفتم على وجهة نظري.
ليس من حق آبل ألا تطلق أيفون ناطق بالعربية
القانون الأمريكي يحمي سائر الأقليات في أمريكا من التمييز ضدها. والأقلية العربية هي إحدى الأقليات الأمريكية وإذا ثبت إمتناع شركة آبل عمدا عن تطوير وإطلاق اللغة العربية للمكفوفين المتحدثين باللغة العربية فإن من حق العرب الأمريكان وأي من مؤيديهم رفع دعاوي قضائية ضد الشركة في المحاكم الأمريكية. في رسالة وصلتني كردد من شركة آبل، أكدت الشركة بأنها لن تتجاهل المكفوفين العرب. وضعت ذلك الخيار لكي نسمع آرائكم وسيبقى الخيار كما هو.
مع الإحترام ،،،
عودة هزيم
جاهزون للتدريب على الآيفون الناطق باللغة العربية
أسعدتني جدا الأخبار المتواترة عن قرب إطلاق جهاز الآيفون ناطقا باللغة العربية. ولعل في تلك الأخبار أبلغ رد على كل من ينكر على اكفيف العربي حقه في المساواة مع أقرانه في الغرب في فرص الإستفادة من كل جديد في التكنولوجيا أو في أي مجال آخر.ولعلني هنا أنتهز هذه الفرصة لإشجع إخواني وأصدقائي من المكفوفين في كافة الأقطار العربية على دراسة إمكانية إقتناء جهاز الآيفون القادم والناطق باللغة العربية. كما أود أن أزيل من قلقهم تجاه عملية غستخدام هذا الجهاز الصغير في حجمه، والعظيم في فائدته، والثري بإمكانياته. فلقد أصبح هناك في عدد من الأقطار العربية مستخدمين متميزين من المكفوفين لجهاز الآيفون، يستطيعون تدريب أقرانهم على إستخدام هذا الجهاز والتعامل مع خاصية اللمس التي تتيح لنا التعامل مع كافة إمكانياته. فاللمس يا أسدقائي هي حاسة خُلِقَت لنا، نحن المكفوفين، ونحن أقدر من نستطيع الإستفادة منها.وفي هذا الصدد، أؤكد على أن الدورات التدريبية على أجهزة الآيفون في الطريق حال إطلاق الآيفون الناطق باللغة العربية. وسأكون أحد من سيسعدون بمساعدة إصدقاءي وإخواني من المكفوفين على تخطي الصعا في التعامل مع جهاز الآيفون من خلال التدريب المنظم والمدروس. ولست وحدي من المتحمسين لهذه التجربة التدريبية المتفردة، ولكن هناك في بعد الأقطار العربية الأخرى من يشاركني في الرغبة في نشر هذه التقنية الجديدة من خلال الدورات التدريبية المتميزة.فلا تقلقوا، أصدقائي المكفوفين، الآيفون سيكون طوع أيديكم بمنتهى السهولة واليسر.